زاوية الطريقة الأحمدية المحمدية الأبراهيمية التجانية
طريقة سيدي أبو العباس أحمد التجاني رضي الله عنه

الشيخ رضي الله عنه
تعريف بالطريقة
شروط الطريقة
تراجم ومناقب
وصايا وفوائد
كتب ومراجع
أوراد وأدعية
قصائد وأشعار
ألبوم الصور
مواقع مفضلة
كتابات الأكابر
دفتر الزوار
للإتصال بنا

الزاوية التجانية

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
اللهم صلّ على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي الى
صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
قريبا ان شاء الله سيتم افتتاح هذه الزاوية المباركة لتكون منهلا عذبا لكل مريد تجاني المشرب للتعرف بشيخ الطريقة سيدي الختم التجاني أبو العباس أحمد التجاني رضي الله عنه ووصاياه ووصايا مشايخ الطريقة الكمل رضي الله عنهم ونفعنا الله بعلومهم ومددهم
آمين
 
 
 نستهل البدايه بسيرة عطره لشمس الأولياء القطب الكامل سيدنا أحمد
التجاني رضي الله عنه وأرضاه

 

أسمه ونسبه وكنيته:

  هو الولي الشهير فريد كل عصر وأوان إمام العارفين وأكبر الأولياء المقربين الفقيه الصوفي العلامة الدراكة الجامع بين الشريعة والحقيقة القطب المكتوم والبرزخ المحمدي المعلوم سيدنا أبوالعباس أحمد بن محمد التجاني شيخ ومؤسس الطريقة الأحمدية التجانية.

 

 

    نسبة الطاهرالشريف:

  هو أبوالعباس أحمد بن محمد الملقب بابن عمر لشدته في دينة بن المختار بن أحمد بن محمد بن سالم بن أبي العبد بن سالم بن أحمد الملقب بالعلواني بن أحمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالجباربن إدريس بن إدريس بن إسحاق بن زين العابدين بن أحمد بن محمد  النفس الزكية بن عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن على بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه من السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة أبنة سيد الوجود وعلم الشهود خير الخلق وسيدهم رسول الله سيدنا محمد صلى الله علية وسلم وعلى آله وصحبه.

 

 

مولده: ولد سيدنا ونبراس ارواحنا الشيخ أحمد التجاني رضي الله عنه في قرية عين ماضي التى أراد الله لها السعادة جنوب شرق مدينة وهران في الجزائر سنة 1150هـ 1737م.

 
 

أبوه : هوالشيخ الأمام العالم الشهير الورع الكبير الدال على الله والجامع عليه والداعي بحاله ومقاله إليه حجة العلماء العاملين ومحجة السالكين المسترشدين أبو عبدالله سيدي محمد بالفتح بن المختار وكان عالماً ورعاً متبعا للسنة لاينفك عن الذكر وقرأة القرآن الكريم.

 

 

 وأمة : هي الدرة المصونة والجوهرة المكنونة النبيلة الفاضلة السيدة عائشة بنت الولي الصالح سيدي محمد بن السنوسي التجاني المضاوي

 

 
 
نشأته وحفظه للقرآن الكريم:

   نشأ ودرس رضي الله عنه في بيئة دينية محافظة مفعمة بالعلم والعمل والورع والتقوى..، وكان آباؤه وأجداده من خيرة العلماء والصلحاء ولهم اليد الطولي والقدم الراسخ في شتى العلوم الشرعية والذوقية. وكان كريم الأخلاق مقبلا على الله تعالى آناء الليل وأطراف النهار مجتهدا في تحصيل العلم بشقيه الكسبي والوهبي، فحفظ القرآن حفظا متقنا وهو ابن سبع سنوات على الشيخ أبي عبدالله محمد بن حمو التجاني برواية الإمام ورش عن نافع وقرأ أيضاً على الشيخ عيسى بوعكاز المضاوي ، وبعد ذلك اشتغل بطلب العلوم الأصولية والفروعية واللغوية حتى سبر غورها وأدرك أسرارها فاستوي عنده في اهتمامه المنقول والمعقول فحاز خلافة والده في رئاسة الزاوية بعين ماضي مركز العلم والولاية رغم صغر سنه حيث كان يبلغ آنذاك ستة عشرة سنة فقط، وكان جل أفراد أسرته على مستوى رفيع من علمي الظاهر والباطن. ولم يكتف سيدنا الشيخ بما حصله من العلوم والمعارف والإلهامات والأسرار الربانية، بل رحل رحلات كثيرة جاب خلالها أقطاب ومشايخ دهره وتلقى عنهم أسانيد علمية وروحية كثيرة. ولكنه لعلو همته لم يكتف بذلك الرصيد الكبير والهائل بل ظل يحرص على استكمال المعرفة وتوسيع آفاق العلوم والفهوم وصقل الموهبة وتجريد النفس وتصفيتها والسير بها إلى أسمى وأعلى المنازل والمقامات.

 



ï»؟